Showing posts with label بشرتك. Show all posts
Showing posts with label بشرتك. Show all posts

Friday, November 25, 2011

عوامل تعجّل بظهور التجاعيد على بشرتك

| |
0 comments





Advertisement




لا تقتصر أسباب إصابة البشرة بالتجاعيد على التغيرات الجينية التى تحدث للخلايا مع كبر السن وكثرة تعرضها للأشعة الشمسية الضارة ولكن الأمر يعود لعوامل أخرى عديدة تتعلق بأمور نعتاد على القيام بها فى حياتنا. دون دراية بمدى تأثيرها على صحة البشرة. إليك أهمها.

كثرة تناول الحلوى
أثبتت الدراسات العلمية أنه عندما تتحطم جزيئات السكر وتدخل في مجرى الدم تندمج تلقائياُ مع جزيئات البروتين الموجودة في كولاجين البشرة والإيلاستين ( الألياف المدعمة للبشرة) من خلال عملية تسمى بـ glycation مما يسبب إضعاف هذه الألياف وإصابة البشرة بالترهلات والتجاعيد سريعاً.

طريقة الوقاية:
- حاولي الإقلال من تناول الكربوهيدرات التى تشمل أغلب أشكال الحلوى الصناعية مثل الكاندي والسكاكر. وأيضا تجنبي الإفراط فى تناول العسل الأسود والأرز الأبيض والخبز الأبيض.
- يمكنك الاعتماد على الشيكولاته الداكنة فهى بديل صحي للسكريات ومفيدة لصحة البشرة حيث إنها تحتوى على مضادات الأكسدة التى تخلص البشرة من الجذور الحرة المسببة للخطوط الرفيعة كما انها تمد البشرة بفيتامين "سي" المنتج لكولاجين البشرة.
- أكثري من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "سي" لإنتاج الكولاجين المدعم لشباب البشرة كالفراولة والبروكلي والبرتقال والكيوى والباباي.

كثرة السفر
طبيعة السفر والانتقال من مناخ لآخر ليس لها تأثير سلبي على صحة البشرة ولكن ركوب الطائرة والتحليق كثيراً فى السماء يجعل البشرة على مسافة قريبة من أشعة الشمس مما يضاعف تأثيرها الضار على بشرتك خاصة وأن أشعة الشمس تكون أكثر كثافة فى المرتفعات. وهذا ما يفسر سبب إصابة العديد من الطيارين بسرطان البشرة. ذلك بالإضافة إلى أن الهواء يكون جافاً للغاية وخاليا من الرطوبة.

طريقة الوقاية:
- فى حالة السفر، اشربي مقدارا كبيرا من الماء خلال الرحلة وتجنبي الأطعمة المملحة التى تزيد من جفاف البشرة
- احرصي أيضا قبل الإقلاع على وضع كريم مرطب يحتوى على عامل وقاية عال من أشعة الشمس، يفضل تجنب فتح نوافذ الطائرة أو الستارة الخاصة بها.

التوتر الشديد
عندما تصابين بالتوتر الشديد أو تقعين تحت ضغط كبير، يزداد معددل إنتاج هرمون الكورتيزول فى الجسم والذي يعمل على تدمير الألياف المدعمة للبشرة -الكولاجين و الإيلاستين- مما يؤثر على قدرة البشرة والخلايا على ترميم ذاتها.
بالإضافة إلى ذلك عندما نتعرض للضغط تتقلص عضلات الوجه وترسم ملامح العبوس - دون قصد- لفترة طويلة ومع كثرة تقلص العضلات تبعاً للضغوط التى نتعرض لها تظهر بعض العلامات والتجاعيد على الوجه.

طريقة الوقاية:
-حاولي عدم الاستسلام للضغط والتوتر العصبي لفترة طويلة وذلك من خلال ممارسة تمارين الاسترخاء العصبي كاليوجا ورياضة المشى
- راقبي جيداً ملامح وجهك ولا تعتادي على العبوس حتى لا تعتاد ملامح وجهك على هذه الحالة مما يؤدي إلى إصابتك بالتجاعيد المبكرة.

التغيرات المستمرة فى الوزن
الزيادة فى الوزن أيضا من أحد الأسباب الأساسية المؤدية إلى إصابة البشرة بالتجاعيد خاصة أنها تسبب ارتفاع نسبة الأنسولين ( الهرمون الذي يفرزه البنكرياس فى الجسم والمسئول عن ضبط نسبة السكر فى الدم) والكورتيزول مما قد ينتج عنه تدمير بروتين الكولاجين المسئول عن شباب البشرة.
إلى جانب ذلك فإن كسب وفقدان الوزن بصورة متكررة يمكن أن يؤثر سلبا على مرونة الجلد، تاركين وراءهما علامات التمدد والخطوط البيضاء التى تشوه مظهر البشرة.

طرق الوقاية:
- حاولي قدر المستطاع الحفاظ على المعدل الطبيعي لوزنك وأن يتراوح مؤشر كتلة الجسم بين 18.5 و24.9 ليكون وزنك ضمن المستوى الصحي المطلوب.

قلة النوم
تمتلك البشرة فرصة رائعة لترميم خلاياها تلقائياً ليلا خلال فترة النوم إلا أن كثرة السهر وعدم اتخاذ مواعيد ثابتة للنوم يحرم البشرة من حقها فى تجديد خلاياها إضافة إلى ان الحرمان من النوم يضع جسمك في وضع الإجهاد ، الأمر الذي يؤدي إلى اطلاق سراح المزيد من هرمونات الاجهاد

طريقة الوقاية:
- حافظي على معدل ساعات يومي للنوم يتراوح بين 6-8 ساعات ويفضل النوم على الظهر وتجنبي النوم على الوجه لأن هذه العادة تسبب تكون المزيد من التجاعيد.

Advertisement




Read More

Wednesday, November 16, 2011

هل تعكس بشرتك عمرك الحقيقي؟

| |
0 comments





Advertisement




الطفولة
يكون الجلد في مرحلة الطفولة ناعما وصافيا. ويتعافى بسرعة وبشكل جيد من الإصابات. وهو يمر بالقليل جدا من التغيرات الواضحة خلال هذه الفترة من حياة الإنسان. أما المشاكل الجمالية الوحيدة التي قد تحدث في هذه المرحلة، فهي علامات الولادة أو الطفح الجلدي الذي يعرف باسم"ميليا" milia وهي خراجات تشبه الرؤوس البيضاء الصغيرة.

وإذا لم يتم استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس أثناء هذه الفترة المهمة من الحياة، قد تؤدي حروق الشمس الحادة إلى زيادة الاحتمال بالإصابة بسرطانات الجلد أو الأورام الخبيثة في وقت لاحق من الحياة.
لذا من الضروري استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس عند التعرض المباشر لأشعتها، وذلك في إطار روتين العناية بالبشرة الذي يحافظ على صحتها ويؤمن لها آلية مبكرة لمكافحة الشيخوخة.

المراهقة
مرحلة المراهقة هي المرحلة التي قد تحدث فيها الكثير من تغيرات الجلد الواضحة. فخلال هذا الوقت، تزيد الهرمونات الجنسية في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة إفرازات الغدد الدهنية وإنتاج الزيوت بكثرة.
وقد تشمل تغييرات الجلد الواضحة:
بشرة دهنية.
مسام مفتوحة أو حتى مسام مسدودة.
حب الشباب.

لذلك ننصح في هذه الفترة  بروتين جيد للعناية بالبشرة بهدف السيطرة على حب الشباب ومنع ظهور الندوب الدائمة.
خلال فترة المراهقة، قد يمارس البعض عادات غير صحية يكون لها تأثير ضار على البشرة. وبممارسة الأنشطة الترفيهية أيضا قد بواجه الكثيرون التعرض الزائد للشمس. ومن بين العادات غير الصحية الأخرى أيضا، تسمير الجلد عن طريق التعرض للشمس دون استخدام حماية كافية مما يسبب أضراراً خطيرة على الجلد.

عليك أن تدركي أن بعض العادات غير الصحية، خصوصا التدخين والنظام الغذائي السيئ والتعرض للشمس دون حماية، قد يؤدي إلى تلف الجلد على المدى الطويل، كما أن تغيير عاداتك وأسلوب حياتك جزء أساسي من العناية بالبشرة ومكافحة شيخوخة الجلد.

في العشرينات
تكون البشرة عموما في حالة جيدة على الرغم من إمكانية تواجد  بعض آثار حب الشباب الذي يظهر في مرحلة المراهقة. وقد تسبب التغيرات الهرمونية الناتجة عن الحمل أحيانا تغيرات في الجلد. فقد تظهر مثلا بقع لونية تعرف باسم كلف الحمل أو "قناع الحمل".

وكلف الحمل أكثر شيوعا لدى النساء الآسيويات والتعرض للشمس يجعل الحالة أسوأ. وهو يختفي بعد الولادة لدى بعض النساء، ولكنه يستمر ويصبح أغمق لدى عدد كبير منهن مع التعرض المستمر للشمس.
ومن الضروري اتباع عادات صحية والحماية من أشعة الشمس لمنع شيخوخة الجلد المبكرة. وستجنين ثمار هذه العناية على المدى الطويل.

في الثلاثينات
إذا كنت محظوظة ولديك مورثات جينية ممتازة وتتبعين عادات صحية جيدة، من الممكن أن تصلي إلى مرحلة الثلاثينات دون ظهور تجاعيد أو بقع لونية ناتجة عن الشمس أو دون أن يترهل الجلد. وتكون بعض التغيرات الجلدية التي تشير إلى شيخوخة الجلد واضحة لدى معظم الناس،وهي تشمل:
خطوط رقيقة ناتجة عن تعبيرات الوجه وأكياس تحت العينين في الجلد المحيط بهما.
خطوط رقيقة ناتجة عن تعبيرات الوجه حول الفم خاصة حين تبتسمين.

في الأربعينات
في الأربعينات من العمر، تصبح تغييرات الجلد واضحة وتظهر بوضوح علامات الشيخوخة.وتشمل التغيرات التي تظهر في هذه المرحلة:
خطوط رقيقة أكثر عمقاً ناتجة عن تعبيرات الوجه.
تبدأ خطوط التجهم بالظهور على الوجه، عادة على الجبين.
تجاعيد أكثر وضوحا.
يصبح لون البشرة أكثر شحوبا وتقل مرونتها.
تصبح مسام الجلد، عند الخدين وحول الأنف، أكثر وضوحا.
يترهل الجلد على الرقبة وقد يصبح متغضنا.
قد تظهر التجاعيد عند الزوايا الخارجية للعينين.

في الخمسينات
تصبح تغيرات الجلد الناتجة عن التقدم في العمر أكثر وضوحا وهي تشمل:
ظهور التجاعيد العميقة وثنيات في الجلد.
قد تبدأ الجفون والحاجبين بالترهل.
يصبح الجلد أكثر جفافا وخشونة. كما يصبح أكثر شحوبا.
قد تظهر بقع لونية ناتجة عن التقدم في العمر أو التعرض للشمس والتقرن الزهامي (ثآليل ناتجة عن التقدم في العمر). وإذا كنت تعرضت في سن أصغر للشمس كثيرا، قد يحدث تقرن الجلد الشمسي، الذي قد يؤدي إلى الإصابة بسرطانات الجلد في وقت لاحق.

في الستينات ومابعد
تشمل تغيرات الجلد التي قد تحدث في الستينات من العمر:
تقلص البنية العظمية للوجه. ولا يعود الوجه ممتلئا ويقل بروز الخدين. وتضعف مرونة الجلد أكثر.
التجاعيد تصبح أعمق وتبرز بوضح الخطوط الرقيقة الناتجة عن تعبيرات الوجه.
ترهل الجلد على الفك مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد على العنق.
الجلد يصبح أرق ولا يدعم الأوعية الدموية جيدا. وقد يحدث توسعا في الشعيرات الدموية، وهو تمدد الأوعية الدموية، وهو حالة مزمنة تؤدي إلى ظهور  بقع حمراء داكنة. ويسمي البعض هذا الأوعية العنكبوتية.
تكون سرطانات الجلد أكثر شيوعا.
لا ينزلق كريم الأساس بسهولة على البشرة ويتكتل الماكياج عليها لأنها متجعدة جدا.

Advertisement




Read More