Saturday, March 28, 2015

تورط وزير الداخلية الأسبق "محمد ابراهيم" ووزراء الأثار والسياحة فى فضيحة فيلم الأهرامات الجنسى

| |





Advertisement


بعد فتح تحقيق حكومى رسمى تم إثبات تورط وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم وهى من أهم أسباب إقالته من منصبه- ومعه وزيرى الأثار والسياحة بهذا العمل وإمضائهم عقود مع هذه الشركات للتصوير بحرية فى اي وقت بدون خوف من أي مسألة قانونية
تم تسجيل هذا الفيلم -وأفلام أخرى عديدة غيره- قديما فى عصر حسنى مبارك فالإتجاه المصرى السائد حينها كان تنشيط السياحة بأى شكل وصل أقصاه بعمل شواطئ للعراه فى شرم الشيخ وغيرها فهم بحثوا عن الدولار وفقط وتم ذلك بإشراف شرطة السياحة
وما يؤكد ذلك هو ان الأفلام تم تصويرها من زمن بعيد ومنتشرة على الانترنت ولم يبالى بها أحد سوى الان ولم يستطع أحد من إعلاميين مصر الذين لا يتركون اى شئ مثير للتحدث عنه -أخرهم واقعة وائل الإبراشى مع صافيناز فى حديثه معها حول الجهاد مع داعش- لخوفهم على أنفسهم من بطش الحكومه والان جاء الوقت لإشغال المواطنين بأشياء مثيرة رغم قدمها أيضا نفى المسئولين حقيقة الفلم وقالوا أنه "فوتوشوب" لإبعاد اى شبهه عنهم خصوصا ان ما زال هناك موظفين على علم بالحادثة ما زالوا يعملون بالوزاة حتى هذه اللحظة وهناك خطر على مناصبهم.ستغرب البعض من الهدوء والثقة الزائدة لأبطال الفليم اثناء تصويره بل وسجلوا فى كل مكان امام هرم خوفو وأبو الهول وداخل الاتوبيس السياحى وحتى فى الفندق وهو ما يثبت صحة كلامنا أكثر فالحرية الزائدة التى لمسوها والتسيب الكبير من الوزراء أوصلهم لذلك وإن ما أشاع حول انه تم تصويره خلسة فهذا عادى فهنالك مواطنون لا يعرفون هذا التواطؤ كما انه يعطى مصداقية للفلم أكثر بأنه تم تصويره بتعب وعناء ومشقة ولم تكن الخلسه سوا فى اللقطات الخارجية.يتم الأن أخذ إعترفات شركة السياحة صاحبت الأتوبيس الذى خرج مع هذا الفوج الروسى والمرشد السياحى وسائق الشاحنة الذان كانوا معهم لإستجوابهم وأخد أقوالهم فى المحضر رقم 50241 بنيابة أول جيزة.



Advertisement

0 comments:

Post a Comment